المعوقات الخمسة للعمل الحر
كتبت فى 28. يوليو, 2008 كتبها د.أحمد سيد فى تصنيف طريق الأحرار
لاشك أن كل واحد منا يريد أن يصبح صاحب عمل يتعب ويكد ليجد نتاج عمله عائدا عليه فهو يبنى فى ماله ويزرع فى أرضه لكن كما يقول القائل : تجرى الرياح بما لايشتهى السَفِن
فعلى الرغم من رغبة الكثيرين فى امتلاك عمل خاص لكن هناك معوقات تحول بين التمنى والفعل
وسأذكر أهم خمسه معوقات
1. الموروث الثقافى
فللأ سف جاءت موروثات عقيمة لا تنتمى لديننا الحنيف ونسجت سحابه سوداء مظلمه أصبحت سنه ماضية لا تقاوم ولا يستطاع ردها
إن ثله من العاطلين الذىن لا يملكون أسباب الجد والاجتهاد نفثوا فى روع الأمه سما ًأسودا غطى العيون عن ابصار الحقيقة فغدت أخبار الحض على البعد عن الدنيا وعن المال حديثا تمتلىء به الكتب التى إن طمرت فى مياه المحيط لتلونت مياهه بلون المداد الذى كتبت به من كثرتها
نعم الدنيا لها حجمها الذى لابد ألا تتعداها لكن المشكلة أننا ابتدعنا لها حجما من عند أنفسنا فالله عز وجل خلقنا لنعمرها ” هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها “
ورحم الله عمر بن الخطاب أميرالمؤمنين فإنى أكاد أسمع وقع درته على رأس المعتكف فى المسجد تاركا العمل ومتفرغا للعبادة والذكر وهو يقول لمن يقوم باعانته وإطعامه ” كلكم خير منه “
ألم يقل الله تعالى : (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى)(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى)( الليل :5-7)
وقال تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) (الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى) (وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى) (إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى) (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل:17-21).
وقال تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (البقرة:271)
وقال تعالى: (لن تنالوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران:92)
وكيف يتم البذل والعطاء وعمارة الأرض إلا بالمال الذى هو عصب الحياة وأداة بنائها
ألم يقل الله تعالى
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ) “والخير هو المال الكثير، فسمى الله تعالى المال الوفير خيرا “.
ألم يقل النبى صلى الله عليه وسلم “: نعم المال الصالح للمرء الصالح“
ودعا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنس، وكان في آخر دعائه: “اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه”.
ألم يقل لسيدنا لسعد” إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة”
ألم يكن أبو بكر رضى الله عنه تاجرا غنيا ؟!.
ألم يكن عثمان رضى الله عنه تاجرا غنيا ؟!.
ألم يكن عبدالرحمن بن عوف رضى الله غنيا ؟!.
ألم يكن سعد رضى الله عنه غنيا ؟!.
ألم يكن أبو حنيفه رضى الله عنه تاجرا غنيا ؟!.
إنَّ ابتعادنا ونأينا عن عصب الحياه باعتباره خطيئة ومعصية وأن الخير فى الزهد والرهبنه أفسح المجال لكل صاحب ذمه فاسدة أن يصنع ما يشاء وبقى الصالحون هناك فى مكان بعيد يتعصبون ويملأون فضاءات الكرة الأرضية استجداءا وصراخا وعويلا ليمنعوا الظالمين من ظلمهم وهيهات أن يستجاب لقولهم أو أن يسمع لنصحهم
يقول العلامه محمد قطب “ليس هناك طريق للآخرة اسمه العبادة. وطريق للدنيا اسمه العمل! وإنما هو طريق واحد أوله في الدنيا وآخره في الآخرة. وهو طريق لا يفترق فيه العمل عن العبادة ولا العبادة عن العمل. كلاهما شيء واحد في نظر الإسلام. وكلاهما يسير جنباً إلى جنب في هذا الطريق الواحد الذي لا طريق سواه… وقد مرت على البشرية فترات طويلة في الماضي والحاضر، كانت تحس فيها بالفرقة بين الطريقين. كانت تعتقد أن العمل للآخرة يقتضي الانقطاع عن الدنيا، والعمل للدنيا يزحم وقت الآخرة ! “
نعم يرفض العقلاء أن يكون الانسان عبدا لماله أو لجاهه فذاك مرفوض … لكن لابد من تحصيل المال وليس المال فحسب بل المال الكثير الذى يكون فى اليد لا فى القلب فينشأ حضارات ويحيى انفسا ويصلح الأرض كما أراد الله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ” لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها “
2. عدم الجرأه والخوف
ولعل هذا يعود إلى أشياء كثيرة منها العرف القاتل الذى يحبب الناس فى وظيفه آمنه فكما يقال فى المثل فى مصر ” إن فاتك الميرى اتمرمغ فى ترابه ” ومعناه صوب نظرك إلى الوظيفة وإن لم تنلها فمنَّى نفسك بها وعش أيامك منتظرا لها وهذا الأمثال تدفع الكثيرين إلى عدم التفكير فى العمل وعده نوع من المخاطرة والحمق وانتظار فرصة مضمونه آمنه
وكذلك نظام التعليم التلقينى الذى لا يتيح للطالب أن يبدى رأيا أو يبتكر شيئا بل هو تلقين لا مجازفه فيه فكل ما عليك هو أن تحفظ ما يراد منك ثم تفرغه من رأسك فى ورقة الاجابه فلا تربيه لتحمل المسؤوليه ولا تدريب على تكوين شخصية ولا تدريب على أى شىء فينشأ الطالب بلا تجربه ولا حب للمغامره فيكون الامتداد الطبيعى لهذا هى الالتحاق بالوظيفه أو انتظارها
وإنى لأذكر بالفخر اخواننا فى لبنان وسوريا فهم فعلا أنموذجا جيدا فى حب العمل الحر وهذه ثقافه تحمد يجب تعميمها
3. التمويل
كثير من الشباب لديهم مشروعات قد تعبوا فى التفكير فيها وفى وضع خططها وهى مشاريع جيدة نافعه لها أمال عريضة لكن العائق هو التمويل فبين بنك ربوى يطلب منك فائدة وبين أصحاب رؤوس أموال لا يمدون يد العون تضيع سنوات وسنوات من البحث والتنقيب حتى ييأس صاحب المشروع فإما أن يترك المشروع والأمال التى بناها عليه وإما أن تصبح فكرة مشروعه غير صالحة للاستعمال لمضى زمانه وإما أن تقوم شركة أخرى بتنفيذ فكرة قريبه من فكرته
4. الخلفية الادارية الضعيفة
كثير من المشاكل تحدث نتيجة للخل فى الخلفية الادارية فيمن يرغبون فى بدء أعمالهم إما لا يعرفون ماذا يجب عليهم فعله لعمل مشروع صحيح فلا يقومون بعمل دراسه جدوى للمشروع أو أن لديهم مواطن ضعف فى التعامل مع العملاء أو الموظفين مما يؤدى إلى فشل المشروع ويكفيك أن تعرف أن تسعه من كل عشرة شركات تغلق فى غضون الخمس سنوات الأولى
5. البيروقراطيه الحكوميه
كثير من المشروعات تفشل نتيجة الاجراءات الروتينية فى المصالح الحكومية وتعدد الجهات المطلوب التعامل معها وتمثل هذه المشكلة عائقا كبيرا أمام الراغبين فى بدء أعمالهم وكم من مشروع أنفق صاحبه على تأسيسه الأموال وكلما اقترب من تحقيق حلمه جاءته الملاحظات من مسؤولى الدفاع المدنى أو الكهرباء أو المياه أو التليفونات وغيرها ليجد الشاب فى النهاية أنه قد أجَّر المكان وبدأ فى التأسيس منذ سته أشهر أو سنه ولم يبدأ المشروع مما يكبده مصروفات عاليه إما أن تغرقه فى الديون وقد تسبب فى سجنه أو أن تجعله مفلسا وفى النهاية لا حل له إلا اغلاق المشروع
ربما كانت هناك أسبابا أخرى لكن تبقى هذه هى أهم الأسباب المعوقه للبدء فى العمل الحر ويسعدنى أن تضيف أى أسباب تراها مناسبة وأسعد باستقبال تعليقاتكم وتجاربكم حول هذا الموضوع
فى التدوينه القادمه إن شاء الله سنتكلم عن الصفات والمهارات التى يجب على من يريد أن يبدأ العمل الحر أن يتصف ويتحلى بها ..








9 تعليقات
لديها طموحات عالية
06. أغسطس, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا بصراحة الان ثانية جامعة ادرس وقسمي تاريخ وحضارة اسلامية بصراحة لم ارغب في هذا القسم ابدا ولكن نسبتي هي التي أهلتني لدخول هذا القسم المهم أن الواحد يكمل تعليمه من اكبر امنياتي وطموحي أن أنشأء مؤسسة خيرية خاصة بي ولكن من يمولها هم التجار والاغنياء في النهاية هيا مؤسسة خيرية وللمحتاجين لذلك يجب على كل من يجد القدرة في نفسه على انفاق مبلغ يساعد به الفقراء والمحتاجين أن يساعد ولكن رغبتي الكبرى أن المؤسسة لاتقتصر فقط على مساعدة المحتاجين والفقراء في المملكة العربية السعودية بل جميع البلدان التي نعلم بالفعل انها بحاجه الى مساعده هذا المشروع يحتاج الى مبالغ طألة وتكاليف باهظة لفتح هذه المؤسسة والبدأ بأستقبال المتقدمين للوظيفة للعمل في المؤسسة وبعدها يبدأ العمل الجدي في طلبات الناس الفقراء والمحتاجين ننظر في امرهم ومن اقتنعنا انهم بالفعل محتاجون للمساعدة المادية بأدلتهم طبعا نساعد ومع نجاح المؤسسة نبدأ بالمساعدة المعنوية وهذه ستكون اكبر مساعده هذا فعلا مااتمناه والله ولي التوفيق على العلم أني مازلت طالبة وحالي ولله الحمد ميسور
د.أحمد سيد
06. أغسطس, 2008
بارك الله فيك أختى الطموحه وجزاكى الله كل خير
ونصيحتى لك للبدء فى هذا العمل الطيب إن شاء الله أن تركزى على عمل ” استثمار ” أو “وقف ” بمعنى أن المبالغ التى تقومين بجمعها تستثمرينها فى مصدر من مصادر الاستثمار وهناك أنواع كثيرة منها على أن تكون هذه المصادر مضمونه حتى لا تضيع الأموال
أو أن تصنعى وقف بمعنى أن تقومين ببناء مثلا عمارة ومن ايجار الشقق تقومين بالانفاق على مشروعك الخيرى أو تقومى بشراء معده من المعدات التى تستأجر ومن خلال ايجارها تقومين بالانفاق على مشروعك
وهذا بسبب أن معظم المشروعات التى تعتمد على مساعدات مباشرة لا تستمر طويلا وإن استمرت فإنها تعانى من موضوع التمويل أو ربما يحدث تضييق عليها كما حدث ويحدث فى الفترة الأخيرة
فإذا كنت تودين أى عمل خيرى نصيحتى أن يكون العمل يدر على نفسه ولا يعتمد بشكل مستمر على تبرعات الآخرين
كما أنه لا داعى لبدايه ضخمه تحتاج إلى مبالغ طائله يمكن تقسيم المشروع على مراحل وثقى إن شاء الله أنك إن بدأتى ستجدين العون وسيكتمل المشروع لكن إن تأخرتى حتى يجتمع لك كل المبلغ المطلوب فربما لا يخرج المشروع إلى النور
ثم عليك أن تحاولى من الآن أن تشتركى فى المؤسسات الخيرية النسائية حتى تكونى قريبه من العمل الخيرى وتتمرسى وتزدادى خبرة فتدرسى مواطن الضعف فيه ويكون مشروعك إن شاء الله مكملا ومقويا لهذه النقاط
وأكملى معنا إن شاء الله فسنتحدث عن التمويل والشركات المموله فسيكون هناك لقاءات مع الممولين فى القريب إن شاء الله وربما كان منهم من يساهم فى المشروعات الخيريه
وتمنياتى لك بالتوفيق
لديها طموحات عالية
06. أغسطس, 2008
شكرا لك د.أحمد على تعليقك ولكن أحب أن أنوه بأني من سكان مكة المكرمة ولدينا الجمعية النسائية الخيرية ولكن بصراحة أنا لا أجد فيهم الأهتمام أبدا بالرغم أن لديهم قسم الخدمة الأجتماعية وهي قسم مصغر للعمل الخيري ولكن لم أجد منهم المساعدة الجدية لأي فرد طرق بابهم ورأيت هذا بنفسي لأني كنت أزور الجمعية كل حين واخر حتى أشاهد ماهو جديدهم ولكنهم لم يتطوروا ابدا منذ أن فتحت هذه الجمعية وبصراحة د.أحمد لي جانب اخر او بالأصح غرض من فتح مؤسسة خيرية وهي مساعدة الأجانب الذين هم في بلادنا ويعاملون أسواء المعاملة اريد اتاحة الفرص لهم في العمل عند فتح المؤسسة لأنه لولا ظروف الحياة القاسية لما أتو الي هنا ويتحملون مايتحملون من اسواء معاملة من بعض الدوائر الحكومية عند تخليص معاملتهم او عندما يتقدمون لطلب وظيفة أريد أن أمنحهم ولو قليل من الكرامة وقليل من حقوقهم يؤسفني حقا مايواجهونه من معاملة سيئة ومااأجده فعلا في هؤلاء الأجانب الكفأءة والخبرة والجدية في العمل هذا مايرغبني فعلا في مساعدتهم وأبناء وطننا فيهم الخير والبركة ولكن نتحدث بجدية اكثر كلا منهم يريد أن يصبح مدير او مسؤؤل كبير وله مركزه وهو لا يحمل ولا حتى القليل من الخبرة ويريد الراتب العالي الذي يقدر بالألوف المألفة ويريد الكتب والتكييف والغرفة الخاصة به وهو ليس معه الاشهادة الثانويه او أن كثر دبلوم لذا يجب علينا لانطالب بالسعوده على حساب تطور البلاد لو كان لديهم الكفأءة كانوا احق بالمناصب العالية ولكن نجد الكفأءة والخبرة والألتزام والجدية في العمل لدى الأجانب وبصراحة أكثر أسباب تطور بلادنا من كان يقوم بها ومن ساعد على تطورها اترك الاجابة لك ولكن الا من رحم ربي فا يوجد كثير من ابنائنا يريد الكفاح والمثابرة لذا هذا من أسباب طرحي فكرة أنشاء مؤسسة خيرية وشكرا
ليزر
25. أغسطس, 2008
أشكرك د. أحمد بداية على جديتك والتزامك في هذه المدونة، فهو أمر يفتقده الكثير من المدونين هذه الأيام.
بالنسبة للمشاريع الخاصة فلي تجربة بسيطة عمرها حتى الآن 6 أشهر، وأعتقد أن التمويل مشكلة أساسية فيها… فالدولة لا تتحرك لدعم المشاريع الصغيرة، وأصحاب الأموال لا يثقون في الشباب وإمكاناتهم، لذا لجأنا لحل أخير هو الصرف على المشروع من أموالنا الخاصة (ونحن جميعا موظفين من ذوي الدخول المتوسطة) واحتساب هذه المدفوعات لاسترجاعها من الأرباح لاحقا.
أعتقد أن بعض الشباب يستحق الدعم والتشجيع، وكم من فكرة ماتت بسبب غياب الدعم المادي لها…
شكرا دكتور.
د.أحمد سيد
26. أغسطس, 2008
مرحبا بك أخى الكريم ليزر
وإن شاء الله القادم أفضل
كلامك عن التمويل صحيح وإن كنا نفتقد الجرأه أحيانا فى محاوله الحصول على التمويل .. فنظل منتظرين إلى أن يأتى أحدهم ليعطينا ما نبدأ به ومحاولتكم البدء بالمشروع وتوفير بديل جيد للتمويل فكرة رائعه لكن لكى يكون الحكم عليها صحيح لابد من معرفه التفاصيل فما يصلح فى مشروع لا يصلح للآخر …بالتوفيق لكم فى مشروعكم … لكن هل يمكن أن تفيدنا بتجربتكم ( إن أحببت )
وبالنسبة لموضوع التمويل للمشروعات هناك مبشرات كثيرة رائعه فى الطريق لكنها ستكون بعد حوالى ثلاثة أشهر أو أربعه من الآن إن شاء الله
عبير
15. ديسمبر, 2008
أحب أولا أن أشكر مجهودك الضخم في بناء هذا الموقع و توجيه هذه الإرشادات القيمة…
إن لي استفسارا يخص آخر ردود حضرتك على ا/ليزر كما يلي:
“وبالنسبة لموضوع التمويل للمشروعات هناك مبشرات كثيرة رائعه فى الطريق لكنها ستكون بعد حوالى ثلاثة أشهر أو أربعه من الآن إن شاء الله” وقد مر على تاريخ الرد حوالي أربعة أشهر فهل من الممكن أن أعرف هذه المبشرات أو الطرق الخاصة بالتمويل.
مع خالص تحياتي مرة أخرى
د.أحمد سيد
21. ديسمبر, 2008
أشكرك أختى الكريمه
وستجدين الإجابه لتساؤلاتك هنا
http://www.4lead.net/blog/?p=72
عبدالحميد
13. أكتوبر, 2009
السلام عليكم
أحب أولاً إنى أبدى إعجابى بالمدونة
ثانياً أحب اوضح إن أصعب حاجه فى الشغل الحر هو الشريك او الى انت شغال معاه
لأن كل واحد بيهمه مصلحته وغستفادته وبس
د.أحمد سيد
17. أكتوبر, 2009
عبد الحميد
هناك مشكلات ومعوقات من ضمنها الشريك
ولذلك لابد من وضع خطة واضحة وقواعد صريحة فى كيفية الشراكة من البداية ولا يترك الأمر لحسن النيات
شاركنا رأيك